Header image for news printout

إحاطة صحفية عن اليمن وغزة

المتحدث باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان: روبرت كولفيل
المكان:   جنيف
التاريخ: 19 كانون الأول/ديسمبر 2017
الموضوع:   (1) الإصابات في اليمن (2) إطلاق النار في غزة

(1)  الإصابات في اليمن

نشعر ببالغ القلق إزاء ازدياد عدد الإصابات لدى المدنيين في اليمن أخيراً نتيجة قيام التحالف الذي تقوده السعودية بتكثيف غاراته الجوية، وذلك في أعقاب مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح في صنعاء يوم الرابع من كانون الأول/ديسمبر.

لقد وثق مكتبنا في اليمن مقتل 136 شخصاً من المدنيين وغير المقاتلين وجرح 87 شخصاً نتيجة الغارات الجوية التي شُنَّت على محافظات صنعاء وصعدة والحديدة وتعز في الفترة الممتدة بين 6 و16 كانون الأول/ديسمبر. ومن بين الحوادث الحاصلة، تمكن مكتبنا من توثيق مقتل أربعة مدنيين وجرح أربعة آخرين في 9 كانون الأول/ديسمبر عندما استهدفت الغارات الجوية للتحالف القناة التلفزيونية الرسمية لليمن، قناة اليمن، والتي كان الحوثيون يحكمون قبضتهم عليها منذ أيلول/سبتمبر 2014. وقُتل ما لا يقل عن سبعة مدنيين عندما أصابت الغارات الجوية مستشفىً في الحديدة في 10 كانون الأول/ديسمبر. وأفادت التقارير أن بعض الآليات العسكرية التابعة للحوثيين كانت بالقرب من المجمع الاستشفائي عند شنِّ هذه الغارات.

وفي 13 كانون الأول/ديسمبر، نفذ التحالف سبع غارات جوية على معسكر للشرطة العسكرية في مديرية شعوب في صنعاء. وبالاستناد إلى المعلومات التي جمعها مكتبنا في اليمن، استهدفت الغارات الجوية أولاً مبنى السجن في المعسكر من ثم باحة السجن، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 45 شخصاً وجرح 53 آخرين. وأفيد أن جميع الضحايا كانوا من المعتقلين وقيل إنهم ينتمون إلى قوات المقاومة الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وفي 16 كانون الأول/ديسمبر، قُتلت امرأة واحدة وتسعة أطفال أثناء عودتهم إلى منزلهم من حفلة زفاف، وذلك نتيجة الغارات الجوية التي شنَّها التحالف على مديرية حريب القراميش في محافظة مأرب. بالإضافة إلى ذلك، وثَّق مكتبنا للتو بعض التقارير التي تفيد أن 20 مدنياً، بما في ذلك 14 طفلاً، قتلوا فيما جُرح أربعة أطفال في 15 كانون الأول/ديسمبر عندما أصابت الغارات الجوية منزلاً ريفياً في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة.

ونحث جميع الأطراف في النزاع على احترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك التزامهم باحترام مبادىء التمييز والتناسب والتحوط. ويجب عليهم اتخاذ كل التدابير الوقائية المجدية من أجل تفادي تأثير العنف على المدنيين، وفي أي حال من الأحوال الحد منه. كذلك، يشعر مكتبنا ببالغ القلق إزاء التقارير الأخيرة المتعلقة بارتكاب الحوثيين لانتهاكات ضد أعضاء في الحزب السياسي التابع للرئيس صالح، حزب المؤتمر الشعبي العام، بما في ذلك الهجمات والاعتقالات التعسفية.

وفي 3 كانون الأول/ديسمبر، فجرت القوات التابعة للحوثيين قنابل في محيط منزل أحد الأعضاء في حزب المؤتمر الشعبي العام في محافظة حجة، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح أربعة آخرين. وفي 5 كانون الأول/ديسمبر، قام الحوثيون بتفجير منزل آخر في حجة أيضاً قيل إن ملكيته تعود إلى أحد الأعضاء في حزب المؤتمر الشعبي العام. كما وردت تقارير غير مؤكدة عن حصول عمليات إعدام بإجراءات موجزة واعتقال للأشخاص التابعين لحزب المؤتمر الشعبي العام، إلا أن تحقيق مكتبنا بشأن هذه التقارير كان صعباً بما أن الشهود يخافون احتمال ظهور عواقب من جانب الحوثيين. ومنذ آذار/مارس 2015 واعتباراً من 14 كانون الأول/ديسمبر، وثق مكتبنا مقتل 5558 شخصاً و9065 شخصاً من المدنيين.

(2)  إطلاق النار في غزة

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين يوم الثلاثاء إنه "صُدم حقاً" بمقتل رجل مقعد مبتور القدمين على يد قوات الأمن الإسرائيلية بالقرب من السياج الشائك الفاصل بين غزة وإسرائيل يوم الجمعة الماضي.

أضاف المفوض السامي "تشير الوقائع التي جمعها موظفو مكتبي حتى الآن في غزة بشدة إلى أن القوة التي استخدمت ضد ابراهيم أبو ثريا كانت مفرطة. وينظم القانون الدولي لحقوق الإنسان بشكل صارم استخدام القوة في سياق الاحتجاجات والتظاهرات. ولا يجب اللجوء إلى الاستخدام الفتاك للأسلحة النارية إلا كملاذ أخير، عندما لا يكون بالإمكان تجنبه، بهدف الدفاع عن النفس. لكن مثلما يتبيَّن لنا، ما من شيء يشير على الإطلاق إلى أن ابراهيم أبو ثريا كان يشكل تهديداً وشيكاً بالموت أو بإصابة بالغة عندما جرى قتله. وبالنظر إلى إعاقته الحادة، والتي كان لا بدَّ من أن تكون جلية بوضوح لمن أطلقوا عليه الرصاص، فإن مقتله غامض وعمل صادم ووحشي حقاً".

اطلع على البيان الصحافي بالكامل على الرابط التالي: http://www.ohchr.org/AR/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=22550&LangID=A

انتهى

للحصول على مزيد من المعلومات ولطلبات وسائل الإعلام، الرجاء الاتصال بــ:
روبرت كولفيل (+41 22 917 97 67 / rcolville@ohchr.org) أو ليز ثروسيل (+41 22 917 94 66 / ethrossell@ohchr.org).

هل تشعر بالقلق إزاء العالم الذي نعيش فيه؟ إذاً قم اليوم ودافع عن حق إنسان استخدم هاشتاغ #Standup4humanrights وقم بزيارة صفحة الويب على العنوان التالي http://www.standup4humanrights.org

تابعونا وشاركوا أخبارنا على تويتر @UNHumanRights وفايسبوك unitednationshumanrights