إحياء ذكرى الذين ضحوا بحياتهم في خدمة حقوق الإنسان

"من أصعب المهام في العالم، أن نناضل من أجل دعم حقوق الجميع، حتى في أوقات النزاعات والكوارث. نحن هنا لنحيي ذكرى جميع الأبطال الذين ضحّوا بحياتهم من أجل هذا العمل المثالي."
-مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت

يخاطر رجال ونساء شجعان بأرواحهم كل يوم أثناء خدمتهم قضية حقوق الإنسان. ويعمل الكثيرون منهم في عدد من أشد بيئات العالم تقلبًا وخطورةً، ونصب أعينهم هدف واحد، وهو تحقيق عالم أكثر إنصافًا وأمانًا.

ويبذل الموظّفون المعنيّون بحقوق الإنسان كلّ جهد ممكن، إن عبر الدبلوماسية والمشورة القانونية والتدريب والدعوة، أم عبر البحث والاستقصاء والحملات العامة، أم عبر إدارة الشؤون اللوجستية والأمن، والميزانية والتكنولوجيا، كي يتمتّع الجميع حقيقةً بحقوق الإنسان وفي كل مكان وزمان.

روندا، 1997

في 4 شباط/ فبراير 1997، قُتل خمسة مراقبين في مجال حقوق الإنسان، يعملون في عملية الأمم المتّحدة الميدانية لحقوق الإنسان في رواندا، رميًا بالرصاص في جنوب غربي مقاطعة سيانغوغو. وكان المراقبون، وهم ثلاثة روانديين وبريطاني وكمبودي، يتنقّلون في مركبتين تحملان بكلّ وضوح شعار الأمم المتحدة، في بلدة كارنغيرا، عندما وقعوا في كمين نصبته مجموعة كبيرة من رجال مسلحين مجهولي الهوية.

إحياء ذكرى:


ساسترا تشيم شان
جان بوسكو مويانيزا
أغريبان نغابو
إيمابل نسينغيومفو
غراهام تورنبول

العراق، 2003

بعد ظهر يوم 19 آب/ أغسطس 2003، تعرّض مقر الأمم المتحدة في فندق القناة ببغداد، إلى هجوم بالقنابل فدُمّر بشكل شبه كامل. وأسفر الهجوم عن مقتل 22 شخصًا، من بينهم المفوض السامي لحقوق الإنسان آنذاك، سيرجيو فييرا دي ميلو. وقد استهدف الهجوم بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق.

وكان سيرجيو فييرا دي ميلو (من البرازيل) يشغل وقتذاك منصب الممثل الخاص للأمين العام كوفي عنان في العراق، بعد أن أخذ إجازة مدة أربعة أشهر من منصبه كمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان. وقبل تعيينه في العام 2002 في منصب المفوض السامي، عمل فييرا دي ميلو كرئيس إدارة الأمم المتّحدة الانتقالية لتيمور الشرقية، فساعد هذه الدولة الواقعة في منطقة المحيط الهادئ على الحصول على استقلالها. كما شغل لفترة وجيزة منصب الممثل الخاص للأمين العام في كوسوفو.

وقد التحق فييرا دي ميلو بالأمم المتحدة في العام 1969، حيث أمضى معظم حياته المهنيّة في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في جنيف، وعمل في العمليات الإنسانية وعمليات حفظ السلام في بنغلاديش وقبرص وموزامبيق وبيرو والسودان. كما شغل منصب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة في حالات الطوارئ في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

إحياء ذكرى:


سعد هرمز ابونا
ريهام الفرا
عماد أحمد سلمان الجبوري
رائد شاكر مصطفى المهداوي
عمر قحطان
محمد الأورفلي
لين أسعد القاضي
رانيلو بوينافينتورا
جيليان كلارك
مانويل مارتن أور فرنانديز هيريديا
آرثر هيلتون
ريك هوبر
رضا حسيني
إحسان طه حسين
جان سليم كنعان
كريستوفر كلاين بيكمان
خضر سليم ساهر
علياء احمد سوسة
مارثا تيس
باسم محمود عطوي
سيرجيو فييرا دي ميلو
فيونا واتسون
ناديا يونس

هايتي، 2010

في 12 كانون الثاني/ يناير 2010، ضرب زلزال مدمر بقوة 7,0 درجات على مقياس ريختر هايتي، فأدّى إلى سقوط أكثر من 200,000 قتيل وتشريد أكثر من مليوني شخص آخرين. ومن بين من لقوا حتفهم 102 من موظفي الأمم المتحدة، بمن فيهم موظفتان لشؤون حقوق الإنسان، ما شكّل أكبر خسارة في الأرواح في تاريخ الأمم المتحدة بسبب حادثة واحدة . وقد هدّم الزلزال العاصمة بالكامل وألحق أضرارًا جسيمة باقتصاد هايتي المتدهور أصلاً وبنيتها التحتية الهشة، وأعاق بشدة الجهود الرامية إلى بناء الأمة.

إحياء ذكرى:


ليزا مبيل مبونغ
أندريا لوي فالينزويلا

أفغانستان، 2011 و2015

في 1 نيسان/ أبريل 2011، قام عدد كبير من المتظاهرين الغاضبين بسبب حرق مجموعة من الأشخاص في الولايات المتحدة نسخة عن القرآن، باقتحام مركز عمليات لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، في مدينة مزار الشريف الشمالية. فقُتل ثلاثة موظفين دوليين من العاملين في البعثة، بمن فيهم موظف لشؤون حقوق إنسان، وكذلك أربعة جنود غورخاويين نيباليين من حرس مركز العمليات. وسقط أيضًا عدد غير مؤكَد من المتظاهرين الأفغان. كما أُصيب موظفون كثيرون بجروح.

وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، قُتلت الزميلة الأفغانية الوحيدة التي تعمل في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة قندهار، على يد مسلحَيْن مجهولَيْن يستقلَّان دراجة نارية، أثناء انتقالها للعمل في مدينة قندهار.

إحياء ذكرى:


جواكيم دانغيل
تورباكي ألفت

تحيي هذه الصفحة ذكرى الأشخاص الذين سقطوا وهم يبذلون كلّ جهد ممكن للنهوض بحقوق من حولهم، وفي مواجهة مخاطر شخصية كبرى.